ساعةُ الآخرةِ جهيرٌ صوتُ دقاتِها

نقرأُ في سورةِ الأحزاب: (وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا). كما ونقرأُ في سورةِ الشورى: (وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ). من حقائقِ القرآن التي ما قدرناها حقَّ قدرِها حقيقةُ كونِ الساعةِ قريبٌ أوانُ مباغتتِها لنا ونحن عنها غافلون. وهذا هو ما فصَّله قولُ اللهِ تعالى: (لَا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً). (حَتَّى إِذَا جَاءَتْهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً). (أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ). (فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً).

أضف تعليق