
وردَت كلمةُ “الجمعة” في القرآنِ العظيم مرةً واحدة، وذلك في الآيةِ الكريمة 9 من سورةِ الجمعة: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ). و”يوم الجمعة” سمَّته العربُ هذه التسميةَ، وذلك في إشارةٍ منها إلى اليومِ من الأسبوع الذي تواضعَ الناسُ فيه على الاختلافِ إلى السوق للتبضعِ والتجارة والترفيه: (وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا ۚ قُلْ مَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ مِّنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ ۚ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ) (11 الجمعة). فيومُ الجمعة كان معروفاً بهذه التسمية منذ قبل الإسلام. وأصلُ الكلمةِ بالإمكانِ تبيُّنُه بتذكُّرِ ما يقتضيه يومُ السوقِ الأسبوعي من “اجتماعٍ” للناسِ للأسبابِ الواردةِ أعلاه.
