
الإنسانُ محدَّدٌ بما تأتَّى لعقلِه الوقوعُ عليه من أنباءِ الماضي، وهو مقيَّدٌ بما قُدِّرَ لحواسِّه أن تحيطَ به من وقائعِ الحاضر، ولذلك فهو عاجزٌ عن أن يستنبئَ ما غُيِّبَ عنه من أحداثِ المستقبل ما لم يأذن اللهُ تعالى بذلك.

الإنسانُ محدَّدٌ بما تأتَّى لعقلِه الوقوعُ عليه من أنباءِ الماضي، وهو مقيَّدٌ بما قُدِّرَ لحواسِّه أن تحيطَ به من وقائعِ الحاضر، ولذلك فهو عاجزٌ عن أن يستنبئَ ما غُيِّبَ عنه من أحداثِ المستقبل ما لم يأذن اللهُ تعالى بذلك.