
ما زادني ظلمُ الإنسانِ لنفسِه، وعدوانُه على غيرِه من بني جلدته، وإفسادُه في الأرضِ أينما حلَّ وارتحل، إلا إيقاناً بأنَّ عالمَنا هذا لابد وأن يُسلِمَ قيادَه يوماً لعالَمٍ آخر المُلكُ فيه للهِ الواحدِ القهار الذي سوف يخلِّدُ في نارِ جهنم كلَّ مَن كانت أيامُ دنياهُ ولياليها شاهدةً على ما جنته يداه فيها من ظلمٍ وعدوانٍ وطغيان.
