مَن هُم الزبانيةُ خزنةُ جهنم؟

توعَّدَ اللهُ تعالى الكفارَ والمنافقين بنارِ جهنمَ خالدين فيها أبداً. ولقد جعلَ اللهُ تعالى لجهنمَ خزنةً زبانية سلَّطَهم على أعدائه وأوكلَ إليهم أمرَ التصرفِ فيهم بإذنِه: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ) (6 التحريم). فهؤلاء الملائكةُ إذاً هم خزنةُ جهنمَ الزبانية. ولقد انفردَ القرآنُ العظيم بهذا التعريفِ لهؤلاء الخزنةِ الزبانية إذ كشفَ لنا النقابَ عن أنهم ملائكةٌ وليسوا شياطينَ، وذلك كما عرَّفتهم كتبُ دياناتٍ أخرى.

أضف تعليق