أكرمُ بَني آدمَ عند اللهِ تعالى

ما تمايزَ بَنو آدمَ فيما بينهم التمايزَ الحق إلا بتقوى اللهِ تعالى. فتقوى الله هي التي تكفلُ لابنِ آدم أن يعرفَ نفسَه حقَّ العرفانِ فيتبيَّنَها على حقيقتِها عدوتَه بل ألدَّ أعدائه، وأنَّ ما مِن سبيلٍ ليُحكِمَ سيطرتَه عليها إلا بأن يتَّقِيَ اللهَ حقَّ تقاتِه.

أضف تعليق