النفسُ والعِلم

للإنسانِ نفسٌ لن يستطيعَ العِلمُ أن يعرفَها حقاً حتى يُقِرَّ بأنَّ قوانينَه لا تسري عليها، وأنَّها تخضعُ لسلطانِ قوانينَ أخرى لن يكونَ بمقدورِه يوماً أن يحيطَ بها، وأنَّ مشكلةَ الإنسانِ لن يكونَ بمقدورِه أن يشخِّصَها التشخيصَ الصائبَ وأن يقدِّمَ لها بالتالي الدواءَ الكفيلَ بحلِّها إلا بأن يحتكمَ إلى ما قالَه دينُ اللهِ بشأنِها.

أضف تعليق