
ما فقهَ من عجيبِ أمرِ اللهِ تعالى شيئاً، ولا تبيَّنَ من لطيفِ إرادتِه شيئاً، مَن قرأَ قصةَ سيدِنا يوسف، كما قصَّها علينا قرآنُ اللهِ العظيم، دون تدبُّرٍ؛ فأدانَ امرأةَ العزيزِ وأدانَ إخوةَ يوسف، وهو لا يعلمُ أنَّ اللهَ تعالى الذي تولَّى عبدَه يوسفَ ما كان ليدَعَه وحيداً في مواجهةِ كيدِ ومكرِ مَن أرادَ به سوءاً
