العلماءُ خطَّاؤون ماداموا بشراً!

ومِن تناقضاتِ العلماءِ أنَّهم يبيحون لأنفسِهم التدخلَ في غيبياتِ الدين بالتعليلِ والتفسير، وذلك بغيةَ البرهنةِ على صحةِ ما يزعمون من أنَّ المعجزاتِ وغيرَها من الغيبيات هي أحداثٌ لا حاجةَ لاستقدامِ ما هو غيبي للتعليلِ لها، بينما يحرِّمون على الدينِ أن يعلِّلَ لظواهرِ العِلمِ وغيبياتِه!

أضف تعليق