الذين رعَوها حقَّ رعايتِها

طوبى للذين يعظِّمون شعائرَ الله ويقدِرونَ حدودَه حقَّ قدرِها من بعدِما ارتقوا بحالِهم معه وبما جعلَهم بمنأى عن الظلمِ والجهالةِ فحملوا الأمانةَ ورعوها حقَّ رعايتِها فزادهم اللهُ هدىً وتقوى وصيَّرَهم أهلَها وأحقَّ الناسِ بها.

أضف تعليق