ومَن أعطى العِلمَ السلطةَ ليحدِّدَ للإنسانِ ما ينبغي عليه أن يؤمنَ به؟

إذا كان العِلمُ عاجزاً عن التعليلِ لظهورِ الإنسان، وعن تحديدِ العلةِ من وراءِ تمايزِه الشديدِ عن الحيوان، فكيف له إذاً أن يُشيرَ علينا بأن نؤمنَ به هو عوضَ إيمانِنا بمَن يقدِّمُ لنا توصيفاً معقولاً لذاكَ الذي حدثَ في ماضي الإنسانِ السحيق فجعلَه على هذه الشاكلة، وبهذه المواصفاتِ الفريدة، التي تتعارضُ مع كلِّ ما بحوزةِ العِلم من تصوراتٍ عن ماضيه التطوري؟!

أضف تعليق