
وفقاً لما اضطرَّ فيزياءَ القرنِ الحادي والعشرين إلى القولِ به فهمُها لقانونِ الجذبِ العام لنيوتن، فإنَّ المادةَ كما نعرفُها لا تمثِّلُ إلا ما نسبتُه 4% من مادةِ الكون، فيما تمثِّلُ المادةُ المظلمةُ والطاقةُ المظلمةُ الـ 96% المتبقية! ويحقُّ للمرءِ أن يتساءلَ عن مصيرِ المادةِ المظلمة والطاقةِ المظلمة إذا ما أنعمَ اللهُ تعالى علينا بمَن هم أكثرُ عبقريةً من نيوتن وآينشتاين!
