غيابُ العبقرياتِ ليس مسوِّغاً للقبولِ بما بين أيدينا من نظريات

يعودُ السببُ من وراءِ كثيرٍ من المشكلاتِ التي تعاني منها فيزياءُ القرنِ الحادي والعشرين إلى غيابِ العبقريات، الأمرُ الذي اضطرَّنا إلى ملازمةِ طروحاتِ آينشتاين والقبولِ بما تحتِّمُه علينا من وجوبِ ألا نُبدِعَ أفكاراً جديدةً قد تُعينُنا على الارتقاءِ بمقاربتِنا للظواهرِ الكونية وبما يكفلُ لنا أن نقتربَ من فهمِ الكون بأفضلَ مما يضطرُّنا إليه إيمانُنا بأنَّ القولَ هو ما قاله آينشتاين، وذلك من بعد أن وقرَ لدينا أنَّه أكثرُ البشرِ عبقريةً على الإطلاق!

أضف تعليق