
لن نتمكَّنَ من تطويعِ عقولِنا لتصبحَ طوعَ الدينِ وأمرِه حتى نتوقفَ عن سعينا لتطويعِ الدينِ ليصبحَ طائعاً لما تقضي به عقولُنا! فنحن إما أن نرتقيَ بعقولِنا ليصبحَ بمقدورِها أن تفقهَ الدينَ بُنيةً وشِرعةً ومنهاجا، وإما أن نواصلَ مساعينا لنصطنعَ نسخةً من الدينِ شائهةً قاصرةً لا تَعجزُ عقولُنا عن التعاملِ معها وبما يكفلُ لنا أن نخلصَ إلى غيرِ ما جاءنا به الدينُ ولن يطولَ بنا الأمرُ بعدَها حتى نضلَّ السبيلَ فنشقى في هذه الحياةِ الدنيا وفي الآخرة!
