
لن نقدِرَ العالَمَ حقَّ قدرِه حتى نكفَّ عن تحكيمِ عقولِنا في أحداثِه ووقائعِه، وإلا فإن الأمرَ سينتهي بنا إلى اصطناعِ تصورٍ للعالَمِ لا علاقةَ له بالعالَمِ على حقيقتِه!

لن نقدِرَ العالَمَ حقَّ قدرِه حتى نكفَّ عن تحكيمِ عقولِنا في أحداثِه ووقائعِه، وإلا فإن الأمرَ سينتهي بنا إلى اصطناعِ تصورٍ للعالَمِ لا علاقةَ له بالعالَمِ على حقيقتِه!