هل تطورَ الدينُ على مَرِّ العصورِ وكَرِّ الدهور؟

يكفلُ لنا تدبُّرُ ما جاءنا به قرآنُ اللهِ العظيم من حقائقَ بشأنِ الدين أن نتبيَّنَ ما يُعينُنا على دحضِ وتفنيدِ الفِريةِ التي مفادُها أنَّ الدِّينَ قد تطورت بُنيتُه وإلى الحدِّ الذي جعلَه يخوضُ رحلةً عبرَ الزمانِ ازدادَ خلالها تعقيداً على تعقيد ففارقَ جراءَها بساطتَه التي كان عليها قبل أن يغذَّ الإنسانُ السيرَ على طريقِ التطورِ الحضاري. فتدبُّرُ ما جاءنا به القرآنُ بشأنِ الدينِ يكفلُ لنا أن نتبيَّنَ حقيقةَ الدينِ وتعاليه على الزمانِ بهذا الذي جعلَه اللهُ تعالى يمتازُ به من تطابقِ بداياتِه مع نهاياتِه، وذلك مصداقَ قَولِ اللهِ تعالى: (مَا يُقَالُ لَكَ إِلَّا مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ).

أضف تعليق