
لم يجد العلمُ غيرَ التذرعِ بـ “فرضيةِ الغابةِ السوداء” ليعلِّلَ بها لما كشفته لنا “مفارقةُ فيرمي” و”معادلةُ دريك” من أنَّ الكونَ كان يفترضُ به أن يعجَّ بآلافِ الملايين من الحضاراتِ الذكية أما وأنه بهذا الاتساع العظيم. ولو أنَّ العِلمَ كان أكثرَ تواضعاً لاكتفى بما جاءَنا به القرآنُ العظيم من تعليلٍ لهذا الأمر عوضَ التشبُّثِ بفرضياتٍ هي نتاجُ عقلٍ قد أضلَّه هوسُه بالأوهامِ والخيالات!
