الإحسان كما عرَّفَهُ القرآن

لا تصغرنَّ من الإحسانِ شيئاً ولو أن تعفوَ عمن أساءَ إليك وأنت بمقدورِك أن تردَّ على إساءتِه بمثلِها أو بأسوءَ منها. فالإحسانُ هو كلُّ ما فيه حملٌ لنفسِك على ما تكره واضطرارٌ لها إلى ما لا تهوى وإصرارٌ على ألا تُصغِيَ إليها وإن محضتكَ النُّصحَ الذي إن انتصحتَ به كان في ذلك شقاؤك وهلاكُ

أضف تعليق