لن نزدادَ إلا جهلاً بالإنسانِ بقراءتِنا حاضرِه بماضي الحيوان وجهلاً بالحيوانِ بقراءِتنا ماضيه بحاضرِ الإنسان!

قال أحدُ المفكرين السياسيين المعاصرين ما مفادُه “إذا كان من غيرِ الجائزِ أن نحكمَ على المعاصرين بالاستنادِ إلى أحكامِ الأولين، فإنه لمن غيرِ الجائزِ أيضاً أن نحكمَ على السابقين بالاستنادِ إلى أحكامِ المعاصرين”. وهذا قولٌ يحملُنا لا محالة على الزعمِ بأنه “إذا كان من غيرِ الجائزِ أن نقرأَ حاضرَ الإنسانِ بالاستنادِ إلى ماضي الحيوان، فإنه لمن غيرِ الجائزِ أيضاً أن نقرأَ ماضي الحيوان بالإستنادِ إلى حاضرِ الإنسان”.

أضف تعليق