كلماتٌ لا تنفد وعجائبٌ لا تنقضي

لولا قرآنُ الله ما كنا لنعلمَ أنَّ كلماتِ اللهِ لا تنفد: (وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ). فكلماتُ الله في هذه الآيةِ الكريمة هي آياتُه التي يُجلِّيها قولُه للشيءِ إذا أرادَه “كن فيكون” معجزاتٍ تُعجِزُ الإنسانَ عن التعليلِ لها وعن أن يأتيَ بمثلِها. ولولا رسولُ الله صلى الله تعالى عليه وسلَّم ما كنا لنعلمَ أنَّ عجائبَ القرآنِ لا تنقضي: “كتابُ اللهِ لا تنقضي عجائبُه”. فسبحانَ اللهِ الذي لا تنفدُ كلماتُه ولا تنقضي عجائبُ كتابِه.

أضف تعليق