
للهِ على الإنسانِ حقوقٌ فرضَها عليه وطالبَه بأن يرعاها حقَّ رعايتِها. ولو أنَّ الإنسانَ رعى حقوقَ اللهِ عليه حقَّ رعايتِها لكان في ذلك من جانبِه رعايةٌ لما لِغيرِِه من بَني جِلدتِه عليه من حقوق. فحقوقُ اللهِ إذاً أدعى لأن تُراعى فتُراعى تبعاً لذلك حقوقُ الإنسانِ على أخيه الإنسان.
