
واللهِ ما زادتني معرفتي بحقيقةِ الإنسان، كما تجليها كتبُ التاريخ، وكما يبيِّنُها حاضرُه الذي هو مرآةُ ماضيه ومآلُ مستقبلِه، إلا إيقاناً بأن اللهَ تعالى لابد وأن يخلدَ الإنسانَ في نارِ جهنم أبدَ الآبدين إن هو لم يتَّبع هداه فيتأتى له بذلك ألا يعودَ بمقدورِه أن يظلمَ نفسَه فيظلمَ عندها غيرَه من خلقِ الله.
