من علاماتِ ظهورِ الفسادِ الإنساني في البحر

أطلَّت علينا من جديد أخبارٌ لا يملكُ مَن يتدبَّرُها غيرَ أن يستذكرَ قولَ اللهِ تعالى (ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ). فليس هناك من علةٍ غيرُ ما جاءنا به قرآنُ اللهِ العظيم في هذِه الآيةِ الكريمة تعينُنا على تبينِ ما الذِي حدا بـ 150 سمكةً من أشباهِ الحوت أن تجنحَ إلى أحدِ الشواطئ المنعزلة لولاية تسمانيا الاسترالية! فلولا الفسادُ الذِي أحدثَه الإنسانُ في الأرض ما ظهرَ في برِّ الطبيعةِ وبحرِها عدوانٌ ظالمٌ أو طغيان!

أضف تعليق