القابعون في ظلُماتِ البُعدِ عن الله

لا فرقَ بين إنسانٍ وآخر إلا بما التزمَ به مما بمقدورِه أن يكفلَ له ألا يبقى في الظلماتِ التي ارتضى السوادُ الأعظمُ من بَني آدمَ أن يقبعوا فيها وارتضوها موطناً لهم طالما لم تضطرهم إلى حملِ أنفسِهم على الخروجِ منها تديُّناً بدِينِ اللهِ الحق الذي تمجُّه الأنفسُ وتمقتُه كبيرَ المقت

أضف تعليق