
الجمالُ كالحقيقة لا يمكن أن يكونَ نسبياً. وهذه حقيقةٌ يشهدُ لها بذلك خضوعُ الجمالِ لقوانينِ الطبيعة التي بثَّها اللهُ تعالى فيها ليستقيمَ بها أمرُها. ولغةُ الجمالِ رياضيةٌ، وذلك طالما كان بمقدورِنا أن نحلِّلَ الجمالَ فنُرجِعَه إلى ما فاضت به قوانينُ الرياضيات.
