“حقائقُنا”… هل هي حقائقٌ أَم مشروعُ حقائق؟!

يا لها من “حقائق” تلك التي نفاخرُ بها حتى إذا ما تبيَّنَ لنا أنَّنا مضطرون إلى إعادةِ النظرِ فيها، وبالتالي إعادةِ صياغتِها، إذا ما جدَّ ما يقتضي ذلك، تخلَّينا عنها واتَّخذنا “حقائقَ” جديدة لن يكونَ حظُّها منا بأفضلَ من سابقاتِها! فـ “حقائقُنا”، التي نواظبُ على إعادةِ كتابتِها من جديد كلَّما جدَّ جديد، لا تستحقُّ منا إذاً أن نُجلَّها ونبالغَ في تعظيمِها حدَّ التقديس! فـ “حقائقُنا” إذاً هي ليست حقائق ولكنها مشروعُ حقائق، وذلك بانتظارِ ما يبرهنُ لنا على أنَّها حقائقٌ مستعصيةٌ على إعادةِ النظرِ فيها وإعادةِ صياغتِها بالتالي من جديد.

أضف تعليق