هل أنتَ بِخَير؟

أنتَ بخير مادامت نفسُك ليست بِخير! فنفسُك بِخير مادمتَ تسمعُ لها وتصغي لنزغِها وهمزاتِها وتأتمرُ بأمرِها وتنتهي بنَهيِها وتلتزِمُ بتنفيذِ خطتِها فتجتهدُ في النأيِ بعيداً عن صراطِ اللهِ الذي ما شذَّ عنه إلا مَن بالغَ في اتِّباعِ هواه حتى أرداه.

أضف تعليق