متى يكفُّ العِلمُ عن الجري وراءَ المال؟!

لا تفسيرَ لإحجامِ العِلمِ عن البحثِ في مجالاتٍ بِعينِها إلا لأن بحثَه فيها لن يعودَ عليه بأيِّ مردودٍ مالي مجزٍ! فالعِلمُ مؤسسةٌ تسعى للربح شأن كلِّ مؤسسةٍ أخرى، ولذلك ترانا لا نزال عاجزين عن التخلُّصِ من ملايين الأطنان من النفاياتِ البلاستيكية التي فرضها علينا! فإذا كانت مادةُ البلاستيك تعودُ على المنتفعين من وراءِ صناعتِها بآلافِ الملايين من الدولارات، فلماذا لا تسعى مؤسسةُ العِلمِ إلى البحثِ عما بإمكانِه أن يُعينَ على التخلُّصِ منها بعد أن تؤديَ غايتَها، وهو أمرٌ لن يكلِّفَ غيرَ نزرٍ يسيرٍ من هذه الأموالِ الطائلة، إن لم يكن ذلك عائداً إلى أن التخلُّصَ من تلك النفايات غيرُ مُجدٍ اقتصادياً؟!

أضف تعليق