
كان من بين تداعياتِ بِدءِ العَدِّ التنازلي لانهيارِ الاتحادِ السوفيتي الشروعُ في تفكيكِ حلفِ وارشو الذي كان، هو وحلفُ شمالِ الأطلسي، علامةً من علاماتِ عالَمِ الحربِ الباردةِ التي أوقدَ الغربُ نارَها حتى يبرِّرَ لشعوبِه هوسَه بالعدوِّ الجديد الذي كان لابد من ابتكارِه من بعدِ زوالِ العدوِّ النازي! والآن، ومن بعدِ انتفاءِ الحاجةِ إلى حِلفِ شمالِ الأطلسي، فإنَّ الخطوةَ المنطقيةَ القادمة هي الشروعُ بتفكيكِ هذا الحِلفِ الذي أثبتت الحربُ الروسيةُ- الأوكرانية أنَّه عاجزٌ عن الإيفاءِ بوعودِه التي قطعَها قادتُه لشعوبِه!
