
لا نزالُ نجدُ بيننا مَن لا يريدُ أن يصدِّقَ أنَّ الاستعمارَ الأوروبي كان على هذا القدرِ من البشاعةِ التي فصَّلت بعضاً من جوانبِها كتبُ التاريخ المنصفة! ولو أنَّ هؤلاء المدافعين عن الاستعمار الأوروبي كانوا على شيءٍ من عقلٍ سليم لتبيَّنَ لهم ما هم عليه من ضلالٍ مبين كان يكفيهم حتى يروه رأيَ العين لو أنَّهم حاولوا التماسَ العذرِ للمستعمرين الجدُد وهم يفعلون كلَّ ما بوسعِهم لإدامةِ نارِ الحربِ التي أوقدوها بين روسيا وأوكرانيا.
