
عجيبٌ لأمرِ الإنسانِ كيف يفاخِرُ بما تأتَّى له الحصولُ عليه من المعارف، ويفرحُ بما عنده من العِلم، وهو لا يعلمُ أنَّ هذه المعارفَ إن صحَّت، وأنَّ هذا العِلمَ لو صحَّ، فما هي إلا معارفٌ مجالُها عالَمُ الأسبابِ، وما هو إلا عِلمٌ بظاهرِ الحياةِ الدنيا، أما وأنَّ اللهَ تعالى لم يؤتِه من المعرفةِ والعِلمِ ببواطنِ الأمورِ وغيوبِها إلا قليلاً!
