
لِمَن المُلكُ يومَ يجيءُ نصرُ اللهِ وأمرُه، فيتجلَّى سلطانُ اللهِ وقهرُه، ويتحقَّقُ قولُ اللهِ للشيءِ إذا أرادَه “كُن فيكون”، فيفورُ التنورُ، وتُنزِلُ السماءُ ما حُمِّلته من حجارةٍ وحصب، إن لم يكن للهِ الذي لن نراه على حقيقتِه إلا يومَ القيامة، يومَ لا ظلَّ إلا ظلَّه؟
