
ما الذي يعنيه هذا الإصرارُ من جانبِ الرئيسِ الأمريكي ترمب على المضي قُدُماً في خطتِه لإعادةِ هيكلةِ انتشارِ القواتِ الأمريكيةِ في العالَم في الوقتِ الذي لا يكفُّ عن المطالبةِ بضمِّ كندا وGreenland إلى المجالِ الحيوي الجديد لأمريكا؟ ألا يحقُّ لنا أن نُرجِعَ السببَ من وراءِ ذلك إلى تطلُّعِ ترمب إلى تقليصِ التواجدِ الامبراطوري الأمريكي في العالَم، وإلى أدنى حدٍّ ممكن، نظراً لِما يتسبَّبُ به هذا التواجد من إرهاقٍ دائمٍ للدخلِ القومي الأمريكي وبما سيؤدي بالنتيجة إلى تفاقمِ العجزِ وارتفاعِ الدَّينِ القومي ليبلغَ أرقاماً فلكية لن تقوى أمريكا على الاستمرارِ في تحمُّلِه إلى ما لا نهاية؟
