تَعالي القرآن على أحكامِ الزمان

اكتملَ نزولُ القرآن على قلبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ تعالى عليه وسلَّم قبل ما يقربُ من 1400 عام. ولو أنَّنا عرضنا القرآنَ على معارفِ وعلومِ هذا الزمان لانتهى بنا الأمرُ إلى تبيُّنِ الحقيقةِ التي مفادُها أنَّ السوادَ الأعظمَ من آيِ القرآن لا تجدُ فيها هذه العلومُ والمعارف ما يتعارضُ معها، وأنَّ ما تبقَّى من الآياتِ ليس لدى هذه العلومِ والمعارف قولٌ فيه أما وأنَّه يخصُّ غيوباً وزماناتٍ تتمنَّعُ على ما تسنَّى لها أن تقعَ عليه من حقائقِ هذا الوجود.

أضف تعليق