لماذا يتوجَّبُ على العِلمِ أن يسجدَ للقرآن؟

كما سجدَ الملائكةُ لآدم، وكما سجدَ الأسباطُ لأخيهم يوسف، وكما سجدَ سحرةُ فرعونَ الطاغية لِما جاءهم به موسى من عِلمٍ من عندِ الله، وكما يسجدُ للهِ تعالى ما في السمواتِ وما في الأرض، فإنَّ على العِلمِ أن يسجدَ للقرآنِ الذي تقفُ قوانينُ العِلمِ عاجزةً عن التعليلِ لحقائقِه التي يتعذَّرُ عليه أن يتبيَّنَ لها أصلاً ومصدراً بشرييَن، وذلك من بعدِ أخذه بعينِ الاعتبار مكانَ وزمانَ ظهورِه في عربِ مكةَ قبلَ أكثر من 1400 عام.

أضف تعليق