
لولا دينُ اللهِ ما كنا لنعلمِ أنَّ للحياةِ الدنيا ظاهراً وباطناً، وأنَّ الإنسانَ لم يقدَّر له أن يحيطَ بغيرِ ظاهرِ هذه الحياةِ الدنيا، وأنَّ عِلمَ الإنسانِ بظاهرِ هذه الحياةِ الدنيا لن يُعينَه على تبيُّنِ شيءٍ من باطنِها، وأنَّ هنالك عالماً قد غُيِّبَ العِلمُ به عن كلِّ مخلوقٍ إلا بما شاءَ الله، وأنَّ الإنسانَ لم يؤتَ من العلمِ به إلا قليلاً.
