توحيدُ اللهِ تعالى بين تغليبِ العقل وتطويعِ الهوى

يتوهمُ البعضُ أنَّ السبيلَ إلى توحيدِ اللهِ تعالى يقتضي من المرءِ أن يُحكِّمَ عقلَه في ظواهرِ الوجود تحكيماً يضطرُّه معه إلى الإقرارِ بألا مسوِّغَ منطقياً هنالك للإشراكِ بالله. وهذا أمرٌ لن يقوى عليه إلا مَن طوَّعَ نفسَه فأخضعها لإرادةِ عقلِه وأحكمَ قبضتَه عليها وأبى أن يسمعَ لما يدعوه إليه هواها.

أضف تعليق