الذكاءُ الاصطناعي يبشِّرُ بإنسانٍ جديد!

إن المتدبِّرَ في أحوالِ الذكاءِ الاصطناعي اليوم لابد وأن يخلصَ إلى نتيجةٍ مفادها أنَّ الإنسانَ إذا ما بقيَ يواصلُ سيرَه على ذاتِ الطريق الذي جعلَه مذبذباً بين الخيرِ والشر، يخلطُ عملاً صالحاً وآخر سيئاً لا يدري أيُّهما أقربُ له نفعاً، فإنَّ الأمرَ لن ينتهيَ به إلا إلى ما يعجِّلُ بظهورِ إنسانٍ جديد لابد وأن نفترضَ أنه سيتسيَّدُ المشهدَ العالَمي، وإلا فإنَّ العالَمَ سيُسلِمُ قِيادَه للذكاءِ الاصطناعي الذي سوف يصبحُ حينها على قدرٍ من القوةِ والمنعَةِ والتمكنِ والإحاطة تؤهِّلُه لأن يكونَ الحاكمَ الأوحد للعالم! وهو أمرٌ لن يسمحَ اللهُ تعالى بحدوثِه.

أضف تعليق