
هل كانت الحربُ الروسية- الأوكرانية لتنشبَ لو كان ترمب رئيساً لأمريكا وقتَها وليس بايدن؟ سؤالٌ تتكفلُ الإجابةُ عليه بالنفي بتبيُّنِ ما كان سيحدث في العالم في ستينيات وسبعينيات وثمانينيات وتسعينيات القرنِ الماضي وبداياتِ القرنِ الحالي لو كان سيدَ البيت الأبيض حينها يماثلُ ترمب في الشخصيةِ والعقلية؛ فالحروبُ التي خاضتها أمريكا حينها بنفسِها، أو بالوكالة، ما كانت لتنشبَ وما كان العالمُ ليعانيَ ويلاتِها خسائرَ بملايين الأنفسِ وآلافِ المليارات من الدولارات! وهذه حقيقةٌ إن هي أزعجت الكثيرين فما ذلك إلا لأنهم عاجزون عن قراءةِ الماضي والحاضر بعقولِهم التي تمكنت أهواؤهم منها حتى جعلتهم يغلِّبون الأوهامَ على الحقائق!
