التقوى معيارُ التفاضلِ بين بَني آدم

يخاطبُ القرآنُ بَني آدمَ عرباً وأعاجمَ، ذكوراً وإناثاً، أولين وآخِرين، بقولِه: (إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ). وما ذلك إلا لأن البشرَ يتمايزون فيما بينهم بمقدارِ تحكمِ الواحدِ منهم في نفسِه تحكماً لا سبيلَ إلى إتقانِه إلا بتقوى اللهِ حقَّ تقاتِه. فلا فرقَ إذاً بين عربي وأعجمي، وذكرٍ وأنثى، وقديمٍ ومحدَث، إلا بما تكفلُه له تقوى الله من إحكامِ التحكُّمِ بالنفسِ وهواها.

أضف تعليق