
العِلمُ عِلمٌ ما التزمَ القائمون عليه بما يجعلُه عِلماً. وليس العِلمُ ما خالطَه شيءٌ من الهوى فحادَ به عن الموضوعيةِ والحِياد. ولن يكونَ العِلمُ عِلماً إن مازجَه من فَلَتاتِ العقلِ ما يجعلُه ألعوبةً بأيدي المتحازبين والمجادلين بغيرِ الحق. فالعِلمُ هو العِلمُ وإن عملَ به مَن لا يؤمِنُ بما تؤمنُ أنت به. وليس العِلمُ ما يزجُّ به أصحابُه في معتركِ التباهي والتفاخرِ من بعدِ ما أعملوا فيه تبعيضاً وتحديداً وتحجيماً.
