
كيف فاتَ الرئيسَ الفرنسي إيمانويل ماكرون أن يستذكرَ وصيةَ العهدِ الجديد: “مَنْ ضَرَبَكَ عَلَى خَدِّكَ فَاعْرِضْ لَهُ الآخَرَ أَيْضًا، وَمَنْ أَخَذَ رِدَاءَكَ فَلاَ تَمْنَعْهُ ثَوْبَكَ أَيْضًا” ( لوقا 6: 29)؟ صحيحٌ أنَّ الحدثَ كان مفاجئاً، وباغته من حيث لم يحتسب، إلا أنَّ التقيُّدَ بتنفيذِ وصايا الإنجيل كان ينبغي أن تكونَ له الغلبةُ على ما سواه من مشاعرِ الخجل والتفكيرِ فيما سينجمُ عن هذا الحدث من انتقاداتٍ لن يقصِّرَ أعداؤه في توجيهِها إليه.
إنَّ تصرفَ الرئيس الفرنسي ماكرون هذا يشي بما تنطوي عليه تركيبتُه القِيَمية؛ فرضا الناس عنه هو عنده أجدرُ أن يُنالَ من رضا الرب.
