“إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ”

أيهما أكرمُ عند اللهِ تعالى: رجلٌ يبذلُ جلَّ وقتِه في ملءِ عقلِه بما يجعلُه أكثرَ عِلماً ومعرفةً، ولا يعبأُ البتة بنفسِه فيذرُها تزدادُ كِبراً وغروراً وزهواً وخيلاءً، أم رجلٌ يُولي نفسَه النصيبَ الأكبرَ من وقتِه وجهدِه، فيعملُ على الارتقاءِ بها بتزكيتِها وتطهيرِها مما جُبِلت عليه من شرِّ الخصالِ وأسوأها، وإن فاته في خضَمِّ ذلك أن يزوِّدَ عقلَه بما يجعلُه أكثرَ معاصريه معرفةً وعِلماً؟

أضف تعليق