ما الذي يتوجبُ على إدارةِ الرئيسِ ترمب فِعلُه حيالَ اضطراباتِ لوس أنجلس؟

ما يحدثُ في لوس أنجلس هذه الأيام يتحملُ وزرَه كلُّ مَن خالفَ القانونَ عن سبقِ إصرارٍ وتعمُّد. فالدولةُ إما أن تكونَ دولةً وإلا فهي فوضى سرعانَ ما يسقطُ عنها قناعُها ليتجلى وجهُها الحقيقي متمثلاً  بكلِّ ما في كلمةِ “الفتنة” من معانٍ سافرةٍ وكامنة. ولذلك كان لابد من تدخلِ سلطاتِ إنفاذِ القانون بكلِّ حزمٍ وقوة للحيلولةِ دون تفاقمِ الأوضاعِ سوءاً وتفجرِها فتناً هنا وهناك. ولقد قالت العربُ قديماً: “معظمُ النارِ من مستصغرِ الشرر”. فلا حجةَ إذاً هنالك لأولئك المدافعين عن الذين تجاسروا على حرمةِ القانون وشرعوا في التعدِّي على الأملاكِ الخاصةِ والعامة وعاثوا في الأرضِ فساداً. فهل يُعقل أن ينبري أحدٌ على شيءٍ من عقلٍ سليم للدفاعِ عن لاجئين غيرِ قانونيين تقصدوا الإساءةَ إلى العلمِ الأمريكي، ولوَّحوا بالعلمِ المكسيكي فوق أرضٍ أمريكية؟!
لذلك فيتوجبُ على إدارةِ الرئيسِ ترمب الضرب، وبيدٍ من حديد، على يدِ كلِّ مَن صدرَت عنه أفعالٌ هي في  حقيقتِها بوادرُ فتنةٍ لا يعلمُ أحدٌ إلا الله إلامَ ستؤول. وصدقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ تعالى عليه وسلَّم القائل: “الفتنةُ نائمةٌ لعنَ اللهُ مَن أيقظَها”.

أضف تعليق