
وإن تمايزَ بَنو آدمَ شعوباً وقبائل، أعراقاً وسلالات، ثقافاتٍ وحضارات، ذكوراً وإناثاً، أغنياء وفقراء، مثقفين وغيرَ متعلمين، فإنَّ القاسمَ المشتركَ الأعظم بينهم هو النفسُ التي ابتُلِيَ بها كلُّ واحدٍ منهم. وهذه النفسُ متعاليةٌ على الجنسِ والعِرق تعاليها عن كلِّ ما اجتهدَ البشرُ في إبداعِه من فوارقَ تواضعوا على اعتبارِها ما ينبغي أن يُحتكَمَ إليه في التمييزِ بين هذا وذاك منهم.
