هل يفعلُها ترمب ويضربُ روسيا؟

تصريحان وردا في نشراتِ أخبار اليوم 25/6/2025 لابد وأن نتوقفَ عندهما كثيراً ونتدبَّرَهما ملياً؛ التصريحُ الأول هو للرئيس الأمريكي ترمب يمتدحُ فيه عمليتَه العسكرية ضد منشآت إيران النووية، مشبهاً النتائجَ التي تمخَّضت عنها بالنتائج التي أدت إليها ضربتا هيروشيما وناغازاكي اللتين أجبرتا امبراطور اليابان على الاستسلام ِللجنرال ماكارثر دون قيدٍ أو شرط. والتصريحُ الثاني هو لمارك روته أمين عام حلف شمال الأطلسي الذي امتدح فيه الرئيس ترمب بقولِه إنه لا يخشى استخدامَ القوة لفرضِ السلام. فالخوفُ، كل الخوف، أن يُستدرجَ الرئيس ترمب إلى الإقدام على فعلٍ لا ينفعُ بعده ندم، فيغامر بقصفِ قواعدِ روسيا الاستراتيجية، وذلك لإجبارِ بوتين على إيقافِ حربِه في أوكرانيا والجلوسِ إلى طاولةِ المفاوضات. فعملٌ غيرُ محسوبِ النتائج كهذا سيكونُ كلَّ ما يقتضيه الأمر حتى تنتهيَ الحياةُ على الأرض بنشوبِ حربٍ عالميةٍ جديدة لا تُبقي ولا تذر.

أضف تعليق