
يكفينا حتى نتبيَّنَ شيئاً من “الغموضِ الخَلقي” الذي يكتنفُ جِبلةَ الإنسانِ أن نستذكرَ ونتدبَّرَ مفارقةً لا ينبغي أن تفارقَ العقولَ والأذهان؛ فكيف يُعقَلُ أن يُحرَمَ المهاتما غاندي ثلاثَ مراتٍ من جائزةِ نوبل للسلام وتُمنَحُ هذه الجائزةُ لهنري كيسنجر؟!
