في الذكرى 86 للأيامِ الأولى من الحربِ العالميةِ الثانية.. ترمب يغيِّر اسمَ “وزارةِ الدفاع” إلى “وزارةِ الحرب”!

تمرُّ علينا هذه الأيام الذكرى 86 لاندلاعِ الحربِ العالميةِ الثانية، فهل هي صدفةٌ أن يقومَ الرئيسُ الأمريكي ترمب في هذه الذكرى بتغيير تسمية “وزارةِ الدفاع” إلى “وزارةِ الحرب”؟ أم أنَّ الأمرَ مقصودٌ ليذكِّرَ أعداءَ أمريكا باستعدادِها الدائم لشنِّ الحرب دفاعاً عن مصالحِها وطريقتِها في الحياة؟ أم أنَّ الأمر ينطوي على دلالاتٍ قدَرية تُنذِرُ بقربِ نشوبِ الحربِ العالميةِ الثالثة التي تواترت نُذُرُها فلا يكادُ يمرُّ يومٌ دون أن تحملَ وقائعُه وأحداثُه ما يُنبئُ بقربِ اندلاعِها؟
أسئلةٌ ليس بمقدورِ أحد منا أن يجيبَ عنها إجابةً تتوخى الموضوعيةَ والمنطقَ القويم. وحده قادمُ الأيامِ ما بمقدورِه أن يضعَ النقاطَ على الحروف لنتبيَّنَ الإجابةَ الصائبة.

أضف تعليق