
لم يكن السحرُ في بداياتِ تشكُّلِه إلا محاولةً لتقليدِ معجزاتِ الأنبياء. ولم تكن الفلسفةُ في بداياتِ تشكُّلِها إلا محاولةً لتقليدِ الرسالةِ الإلهية التي تنزَّلت على الأنبياء. ولم يُكتَب لأيٍّ من هاتين المحاولتَين النجاح وذلك لعجزِ السحرةِ والفلاسفة، على حدٍّ سواء، عن إدراكِ حقيقةِ البرزخِ القائم بين نظامِ “الأسباب” ونظامِ “كن فيكون”.
