
متى ستدركُ أوروبا أنها لا تمثلُ للرئيس الأمريكي ترمب إلا كياناً هجيناً لا ينتمي إلى عالَمِه إلا بمقدارِ ما تؤمِّنُه له من مصادر دخلٍ وفرصٍ استثماريةٍ واعدة وأصولٍ استراتيجية قابلة لأن يقايضَها في صفقاتٍ محتملة مع منافسي الأمس- شركاء اليوم!

متى ستدركُ أوروبا أنها لا تمثلُ للرئيس الأمريكي ترمب إلا كياناً هجيناً لا ينتمي إلى عالَمِه إلا بمقدارِ ما تؤمِّنُه له من مصادر دخلٍ وفرصٍ استثماريةٍ واعدة وأصولٍ استراتيجية قابلة لأن يقايضَها في صفقاتٍ محتملة مع منافسي الأمس- شركاء اليوم!